ما كان أملح طفلة
من غير شيء تخجلُ
ضاحكتها فتمايلتٍ
وشعورها تتهدلُ
ورجوت منها قبلة
فأبت كمن يتدلل
وتعبت وهي تصدّني
حيناً وحيناً تقبل
فرفعت مرآة لها
فتطلعت تتأمل
قلت انظري في وجهها
أفأنت أم هي أجمل
قالت وفيها غضبة
أنا بالملاحة أمثل
ومضت تقول الى متى
تنسى الجميل وتجهل
وأقول ايكما إذن
أدعو بها فأقبِّل
عطفت علي وكل مح
بوب يغار فيسهل