أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ
أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
وَيا كَبِداً حُبُّ الْخِفاجِيِّ قاتِلِي
وَيا كَبِداً أَلَّا يَحُلَّ بِنا نَجْدا
وَيا كَبِداً أَلَّا لَبِسْتُ شَبابَهُ
وَجِدَّتَهُ حَتَّى يُرَى خَلِقاً جَرْدا
أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ
أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
وَيا كَبِداً حُبُّ الْخِفاجِيِّ قاتِلِي
وَيا كَبِداً أَلَّا يَحُلَّ بِنا نَجْدا
وَيا كَبِداً أَلَّا لَبِسْتُ شَبابَهُ
وَجِدَّتَهُ حَتَّى يُرَى خَلِقاً جَرْدا
الخنساء بنت التيحان
الخنساء بنت التيحان
عروة بن الورد
صخر الغي
حمدون بن الحاج السلمي
محمد عبد المطلب
أبو الأسود الدؤلي
محمد بن أبي أمية
سحيم عبد بني الحسحاس
أبو الفضل التميمي