أمبتدرٌ قلبي إن العينُ آنستْ
سنا بارقٍ بالنجدِ غير تهامي
فليت سماكياً يطيرُ ربابهُ
يقادُ إلى أهلِ الغضا بزمامِ
فيشربَ منهُ جَحْوشٌ ويشيمهُ
بعينيْ قطاميٍّ أغرَّ شآمي
فأُقسمُ أنِّي قد وجدتُ لجَحْوشٍ
إذا جاءَ والمستأذنونَ نيامُ
فإنْ كنتَ من أهلِ الحجازِ فلا تلحْ
وإنْ كنتَ نجديّاً فلحْ بسلامِ
فأهلُ الحجازِ معشرٌ ما أُحبُّهمْ
وأهلُ الغضا قومٌ عليَّ كرامُ