تخطَّ إلى المحتوى

هات لي الذكرى وجدد ما مضى

الرمل

٢٤ بيت

المتفرقات

هاتِ لي الذكرى وجدد ما مضى

عندك الذكرى ورُجعاها معا

هاتِ ما كان كما كان انقضى

أو فجدد غيره مبتدعا

ليلة البدر، وقد كان الرضى

موعد الأهرام نبغي مطلعا

فقضى الله

سواه غرضا

قد نوينا ونوى الغيب لنا

نية أمتع للمستمتع

خسف البدر وأمسيت أنا

أدعي من نشوة ما أدعي

كلما ناديتني هيا بنا

قلت: هيا وأنا في موضعي

السنا عندي فما لي والسنا

خُسِف البدر وما كان الخسوفْ

شيمة البدر الذي بين يدَيْ

نُشِر الناس وطافوا بالدفوفْ

وأنا والبدر في نشر وطيْ

خلِّ من شاء كما شاء يطوفْ

إن بدري طالع منه إلَيْ

لا أحب البدر

ترعاه الألوفْ

يا سمير الليل يا نِعْمَ السميرْ

ما لنا والصبح ما دمت أراكْ

أنا في نور وروض وعبيرْ

حينما ألقاك لا ألقى سواكْ

رشفة من ثغرك العذب النضيرْ

أو من الكأس احتوتها شفتاكْ

وسلام أيها

الكون المنيرْ

هاتِ لي من فيك أنفاس الغرامْ

أو فقل إن شئت أنفاس الحياةْ

واسقني الخمرة من أعذب جامْ

لا من البلور في أيدي السقاةْ

ثغرك الضاحك كأس ومدامْ

ونديم لي، وراوٍ في الرواةْ

ينشد الشعر

فيشجيني الكلامْ

ينشد الشعر جديدًا كالصبا

وأنا ناظمه منذ سنينْ

بث فيه من صباه عجبا

فإذا قلت ارتجال لا تمينْ

هاتِ لي الحسن وهاتِ الأدبا

واسقني الخمر من الثغر المبينْ

ذاك حسبي في

زماني مطلبا