إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعُزَّى ثَوِيُّهُمَا
أَكْفَانُ مَيْتٍ ثَوَى فِي غَارِ رَخْمَانِ
إِلَّا يَكُنْ كُرْسُفٌ كُفِّنْتَ جَيِّدَهُ
وَلَا يَكُنْ كَفَنٌ مِنْ ثَوْبِ كَتَّانِ
فَإِنَّ حُرًّا مِنَ الْأَنْسَابِ أَلْبَسَهُ
رِيشَ النَّدَى وَالسَّدَى مِنْ خَيْرِ أَكْفَانِ
وَلَيْلَةٍ رَأْسُ أَفْعَاهَا عَلَى حَجَرٍ
وَيَوْمِ أَوْدٍ مِنَ الْجَوْزَاءِ أَرْنَانِ
أَمْضَيْتَ أَوَّلَ هَذَا عِنْدَ آخِرِ ذَا
فِي إِثْرِ عَادِيَةٍ أَوْ إِثْرِ فِتْيَانِ