رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي
تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ
فَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني
أَراها إِذا اِستُودِعْتَ سِرّاً تُضيعُهُ
وَكَيفَ أَرُدُّ الدَّمعَ وَالوَجدُ هاتِفٌ
بِهِ وَعلى الإِنسانِ ما يَستَطيعُهُ
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي
تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ
فَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني
أَراها إِذا اِستُودِعْتَ سِرّاً تُضيعُهُ
وَكَيفَ أَرُدُّ الدَّمعَ وَالوَجدُ هاتِفٌ
بِهِ وَعلى الإِنسانِ ما يَستَطيعُهُ
الأبيوردي
الأبيوردي
الشريف العقيلي
عمر بن علي المطوعي
يحيى الغزال
أبزون العماني
النابغة الجعدي
أحمد نسيم
أبو طالب المأموني
ابن خفاجة