إذا شيعوني يوم تُقضي منيتي
وقالوا أراح الله ذاك المُعذَّبا
فلا تحملوني صامتين إلى الثرى
فإني أخاف اللحد أن يتهيّبا
وغنوا فإن الموت كأسٌ شهيةٌ
ومازال يحلو أن يغنّى ويُشربا
وما النعش الا المهد مهد بني الردى
فلا تُحزنوا فيه الوليد المغيبا
ولا تذكروني بالبكاء وإنما
أعيدوا على سمعي القصيد فأطربا