عبد الله جدي
١١٦ قصيدة · حديث
عبد الله جدي، ويلقب بالشاعر الجزائري ابن الأصيل أو ابن الأصيل المسيلي. من مواليد مدينة المسيلة في العشرين من شهر نوفمبر سنة 1953، زاول تعليمه بمدرسة الرجاء بالمسيلة، ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة، وعاد إلى المسيلة ليشتغل معلما لمدة سنتين ثم في قطاع الشباب والرياضة حيث أنشأ أكثر من فرقتين مسرحيتين، أهمهم: فرقة الوحدة، وفرقة بني حماد بداية من سنة 1975، ثم عاد في أواخر سنة 1979 إلى قسنطينة لمواصلة دراسته. شغل منصب رئيس مصلحة للملاحظة والتربية إلى نهاية شهر يناير 2009 حيث طلب التقاعد بعد عمل استمر حوالي 34 سنة. نشر بعضا من قصصه وقصائده بمجلات وجرائد عراقية وليبية وسعودية وفلسطينية له مجموعة من الدواوين والمخطوطات والمجموعات القصصية منها: ديوان لهب في اللهب. ديوان رحلة عابر. ديوان هذي المدينة. ديوان ستون عاما. معلقات ابن الأصيل. المجموعة القصصية القصيرة: سهل ممتنع. المجموعة القصصية: ظرف زمكان.
لولاك ما قلت شعرا فاض كالمطر
غير معروف
تفرد فيك الضاد وهو فصاحة
غير معروف
قدم ملفك
غير معروف
وبعد الانتظار وما يعاني
غير معروف
جميلة في رؤاك القلب ينتعش
غير معروف
لا تعذليني فلا عذر ولا سبب
غير معروف
خير القصائد من في طيها تصف
غير معروف
قالت أحبك فاصبر حين تبصرني
غير معروف
درب العواصف ما أقساه يحملني
غير معروف
عيلان لم يعلن الأعراب موقفهم
غير معروف
أهواك والقلب قد يختار للأبد
غير معروف
دوى الرصاص ولاح البرق في عجل
غير معروف
منا الدعاء وهل غير الدعاء لنا
غير معروف
يا عابرا إنما الدنيا مسافتنا
غير معروف
أرسلتها وأنا المستاء في عجل
غير معروف
رسائلك الحمراء ملء خزانتي
غير معروف
يا من عليك الاعتماد
غير معروف
عباس إنك تدري ما مفاسدهم
غير معروف
الغرب يقتلنا والجرح مندمل
غير معروف
خبرا سمعت فزلزلت أعصابي
غير معروف
أهلا فتحنا لشخصك الأبواب
غير معروف
ساء الزمان فسد يا خائن الدار
غير معروف
من تطوان إ
غير معروف
ستون تمضي إلى الستين قد رحلت
غير معروف
ماذا فعلت بنا يا سيدي الأفمي
غير معروف
الجود يأتيك من أشعار جوادي
غير معروف
إذا نال الشقاق من الرفاق
غير معروف
إن تسل من نحن قلنا
غير معروف
أشعريني بالحب أو ودعيني
غير معروف
عربية لفي الجراح ولملمي
غير معروف