دوى الرصاص ولاح البرق في عجل
والنصر يوقعهم في منتهى الشلل
ويل لهم لقطاء الأرض ساعتهم
باتت على يد جيش الحق في جلل
لا البحر بات يقيهم من تقدمنا
إن التهور رد الصاع بالمثل
ولا ربيبهم في الغرب منجدهم
من الصقور فوزن الصقر كالجبل
ولا تخاذل من بالبطش يحكمنا
فقصةالذئب لا تخفى عن الحمل
هذي فلسطين يا لبنان عاشقة
للوصل تحتضن الأبطال بالقبل
نصر قريب وفتح سوف يجمعنا
والنصر يأتي بلا خوف ولا وجل