ألا هل فتًى يستعملُ الفِكْرَ ساعةً
فينظرَ عُقبَى هذه الدار بالفكرِ
ولكنَّه في غفلةٍ عن مآلهِ
وعن هوْلِ يوم الجمْعِ في موقف الحشر
فتنظرُه يسعى ويجهلُ أنه
إلى الموت يسعى جاهلاً وهو لا يدري
وما هي إلا ليلةٌ بعد ليلةٍ
وعامٌ إلى عامٍ وشهرٌ إلى شهر
مطايا يقرِّبنَ البعيدَ من الردى
ويُسلِمْنَ أشلاءَ الأنام إلى القبر
ويتركْنَ أزواجَ الغَيور لغَيْرِه
ويَقْسمنَ ما يحوي الشحيحُ من الوَفْر