أهواك والقلب قد يختارُ للأبد
وقد تعلق بالأخلاق والجسد
خريف حبك هَذا العام أمطرني
وَجْدًا.وصيفكِ نارُ أَحرقت كبدي
أشتاق دفأكِ إن حل الشتاء بنا
وقد أخاف ربيعا منك لم يعد
بعيدة لم يزل فكري يلاحقها
قريبة من حنايا الروح والجسد
الليل أظلَم، ويح الليل أرقني
هواجسي بنجوم الليل في العدد
تاريخ حبِّي ومنك القَد خارطة
سبحَان راسمها من واحد أحَد
سيزهر الوصل في دنيَا محبتنا
إذا التقينا وطاب الوجد يوم غَد
أقول شِعْرِيَّ من سهلٍ وممتنع
ومن عفيفٍ أراهُ اليوم ملك يَدي
يا صورة نطقت من حسن رونقها
في سحرها شَكَّلَتْ عِقْدًا من البَرَدِ
يلومني الأهل من حب تَمَلَّكَنِي
شعرًا ونثرًا ومن صبر ومن جلد
أحببتُ،أحببتُ لكن ما لديَّ سِوَى
أنت الفريدة في قلبي وفي خلدي
ما كان قَلبِيَّ هذا اليوم مرتقبا
سواك رغم طقوس الأهل والحسد