عِيلاَنُ لَم يُعلِن الأََعرَابُ مَوقِفَهُمْ
مِن دَاحِسِ الشَّامِ، أَوبَشَّارُ يَعتَذِرُ!
يَفِرُّ قَومكَ مِن حَربٍ يَرَونَ بهَا
صَمتًا عَنِ الشَّرِ وَالمأسَاة تَنتَصِرُ
وَالغَربُ يُبكِيهِ مَولُودٌ وَأَرمَلَةٌ
وَالقَلبُ مُنصَرِفٌ يَنتَابُهُ الضَّرَرُ
قَالُوا نجَوتَ مِنَ التَّدمِيرِ في بَلَدٍ..
فَاصطَادَكَ البَحرُ..تَبًا إِنَّهُ القَدَرُ!
وَكُنتَ آخِرَ مَأْسَاةٍ تحلُ بِنَا
وَثَورَةُ الفُرْسِ وَالأَعرَابِ تَستَعِرُ
لَو كُنتَ مِن نُبَلاَءِ القَومِ نُعلِنُهَا
في مَجلِسِ الأَمنِ لاَ بحرٌ وَلاَ سَفَرُ!
وَغَابَةُ الأَسَدِ الغِطْرِيسِِ نَحرِقُهَا
وَالشَّامُ أَمطَارهُ بِالخَيرِ تَنهَمِرُ!