وبعد الانتظار وما يعاني
أَبٌ والأم مِن طُولِ الثواني
جديد ظريفنا ما كان شعرًا
وكان الحب مثل الثمر داني
سَمَا بَيْت الظَّرِيف بخيرِ بنتٍ
أَمَاني حقَّقَت أَغلَى الأَمَاني
لرابحنا يُقِيمُ الشعر عُرساً
وَنَغمره بِمَوفُورِ التهاني
وتلكَ الأُم فَلْتَهْنَأْ بِبِنتٍ
فما ولَدَ الحِسَانُ سِوَى الحِسَانِ