مِنْ تِطْوَان إِ
الى وَهْرَان
بِِالقَيرَوان
وفي فَزَان
وَاحِدَةٌ أَنْتِ كَوِحْدَةِ زَمَنٍ وَمَكَان
في وَطَنٍ يَتَشَكَّلُ من أَوْطَان
سَاحِرَةُ المَغْرِبِ..
جَوهَرَةُ في الغَرْبِ
صَافِيَةٌ كالمَاءِ العَذْبِ
مِنَ الصَّعْبِ على قَلْبِكِ أَنْ لا يَغْرُفَ مِنْ نَبْعِ الحُبِ
سِيرِي على الدَّرْبِ
فالقلب تَعَلَّقَ بالقَلْبِ
اِبْنَةُ من رَكِبُوا البحر إلى الَّيَبسِ
اِبْنَةُ من عادوا من الأندلس
ذَات الطَرْفِ النَّعِسِ
نَاعِمَةُ اللَّمَسِ
بَاعِثَةُ الإمتاع مع الأَنَسِ
سَاحِرَةُ المِغْرِبِِ..
من غَرْبِ العَرَبِ مَعِينِي
فَعَلَى مَوْجِ الأَبْيَضِ ضُمِّينِي
أَهْوَاكِ على مَرِّ الأيام..
أهيْمُ ويَزْدَادُ حنيني
أَحْمِيكِ وَمَنْ غَيْرُكِ يَحْمِينِي؟
إني الشبل وما غيرك في الكون عريني
إن جعت فلا غيرك يطعمني أو يسقيني
مُثْمِرَةٌ كَالتِّينِ
شَافِيَّةٌ كالزَّيْتِ مِنَ الزَّيْتُونِ..
أحلامي وذكرى سنيني
وعيد ميلادي الراحل للخمسين.
سمراء أنت..
مع سمر الليل تُسَلِّيني
بيضاء أنت..
وقلبك من حب يُعْطِينِي
في الفصلين..
كمعطف صوف من قَرِّ البرد يدفِّيني
وكنسمة بحر من حَرِّ الصيف تَقِينِي.
في الفَصْلينِ..
تَسَاقَطْتُ كأَوْرَاقِ خَرِيفٍ..
حِيْنَ رَأَيْتُكِ في العشرين
والورد جمال ربيع هام على الخدين
بين البحر وبين الواحة
عقل يملك كل رجاحة..
قلب يحمل كل سماحة..
أوسع من باحة
تمتازين بكل فصاحة
والحب بقلبك يملك كل مساحة
كالأرض الممتدة في سحر..
تدعو السائح في أمتع ساحة
وَتَجفُ الأقلام
وَيَذُوبُ الشَّاعِرُ في الأحلام
حين تبوحين بسحر الأنغام
والحب بدونك..
أو بعدك يا ملهمة الإلهام..
أَوْهَام..
أَوْهَامْ.