تخطَّ إلى المحتوى

خير القصائد من في طيها تصف

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

خير القصائد من في طيها تصف

كنه الحياة وباسم الموت تعترف

فالموت حق وذاك الموت زائرنا

ويل لمن كذبوا بالأمس واختلفوا

هي الحياة سنون العمر عدتها

تغري وتفتن أو تعطي فتنعطف

درس سعادتنا.. درس كآبتنا

الموت درس له الأبدان ترتجف

في كل يوم نراه الموت يحصدنا

الحزن يألفنا.. والبعض ما ألفوا

حتى الحياة هنا صارت مهمشة

ونحن داخلها بالنار نلتحف

حل البلاء فهذا البر مسكنه

والبحر يا ويح من أعماهم الترف

فالبعض منا أراد المكر شهوته

وراح من لذة الآثام يغترف

نسى بأن حياة الناس مختبر

وأن ما فعلت أيديهم قطفوا

باسم السعادة باعوا عرض أمتنا

باسم المناصب كالتمثال قد وقفوا

باسم التمدن عافوا حتى خالقهم

باسم العدالة قد عاثوا وما نصفوا

وباسم حرية الآراء قد وجدوا

حرية وبها أرواحنا اقترفوا

لهفي عليهم أما زالت قناعتهم

لم تكتمل.. أقليل كل ما لهفوا؟؟

نحن الذين سكتنا عند قتلتنا

يوم القيامة يبقى كلنا طرف

نبغي الحياة.. ونعمى عن حقيقتنا

مثل المنافق محتال به صلفُ

نحن الذين لرب الكون مرجعنا

لكننا عند حمد الله نختلف

وإذ نذل كما شأوا فقولتنا

يا موت نحن على أبوابكم نقف

فاليوم تهنا فلا الأيام تجمعنا

ولا بخيبتنا نخشى ونعترف

تجارة كلها حتى مواقفنا

وما يقال وما قد قالت الصحفُ

إذا الحياء وصدق القول فارقنا

نحن العرايا ببيت ما به سقف

حال..وحال..و حال الحال قائلنا

عودوا إلى الأمس فالأذناب تنكشف