قفْ بالديار وسلْ عمَّنْ بها ظَعَنا
عن أيِّما جهةٍ صاروا بها قُطُنا
كم فيهمُ من أُنَاسٍ قد ألفتُهُمُ
قومٌ هداةٌ ثِقَاةٌ سادةٌ أُمَنا
كم فيهمُ من فتاةٍ إن بدت خَجلَتْ
شمسٌ وصار بذاك البدر ممتهنا
تختال بين الغواني شأنهنّ بها
رفعُ الأغاني بصوتٍ راقَ واتَّزنا
يأتين مِيسًا سكارى فوقَ عَوْكَلةٍ
معنى القواعل قد يأتينه أَرنا
دعْ عنك ذكرَ أناسٍ قد خلَوا ومضَوا
فليس مثلك في أمثاله حسنا
أعدْ مقالاً إلى ذكراك في ملكٍ
مباركٍ وجهُهُ قد كان في كثنا
سَمَيْدَعٌ سلفعٌ درَّاكةٌ ذَرِبٌ
مستودعٌ كلَّ أمرٍ بان أو بطنا
لله درُّ أميرٍ زانه كرمٌ
لكلّ دانٍ ومن عن داره شطنا
وذاك دَكَّ الذي اندكَّت عداوته
من حاسديه فصاروا بَعْدَهُ دِمَنا
منّي إليه ألوفٌ بعدها مائةٌ
من التحايا وتسليمٌ بها قُرِنا
وبعدُ فالقصدُ منّي في تحيته
تخشى الإله، دوامًا تشكر المننا