لا تسمعوا لمقال المُرجفين ولا
ما قد عَزَوْهُ لنا يا أهلَ «كجْفَارِ»
أنتم جميعًا أحبَّائي كغيركمُ
مِمّن على الحقِّ في جهرٍ وإسرار
مِنِّي سلامٌ وتسليمٌ يرادفُه
على دياركمُ والساكني الدار
وقادريّكمُ حبٌّ لنا ورضًا
وأحمديّكمُ عوني وأنصاري
فالقادريّةُ وِرْدٌ صادقٌ وكذا
وردٌ لأحمدَ مختارٌ لأخيار
كلاهما لرضا الرحمن مرجعه
سبحانهُ جلَّ من مِثْلٍ وأنظار
وشيخنا عابدُ الرحمن إنَّ له
فضلاً على الكُبَرا في كلِّ أمصار