يا غارِفَ العلم من أمواجِه اللُجَجِ
ويا مُزيحًا حِجابَ الشك بالحُجَجِ
لك القوافي تُزجّى وهي طائعةٌ
تُروى على شَفَةِ الأزمانِ والحِجَجِ
ضجَّ الضّلَالُ بهذا العصرِ واختلف ال
أنامُ فيه، وضاعَ الحقُّ في الضُجُجِ
وأنت تصدَح بالحقّ المبينِ كما ال
نبيُّ نوحُ يُناجي القومَ في اللجَجِ