يا لائمي، هل أنا باللومِ أَنْتَفِعُ؟!
أمْ هلْ يُصانُ بذاك الشوقُ والولَعُ؟!
فَاقْصِر ملامَكَ، إنَّ الوَجْدَ هالِكُنا
وما فؤادي من العُذَّال يَمْتَنِعُ
ما الحظُّ إلّا فؤادٌ نالَهُ الشَفعُ
من وَصْلِ فاتنةٍ يُشْفى بها الوَجَعُ
تُحرّكُ الليلَ ما ينزاحُ غيرَ بها
إذا لها طَلَبٌ فالكونُ يسْتَمِعُ