عتبتُ ولكن ما أرجّي من العتْبِ؟
فما أنتَ من تَهدي إلى الودّ والحبِّ
عفا الله عنهم كلما أغضبوا الهوى
بقلبي، فما يزداد إلا هوًى قلبي
أسيئوا بنا أو أحسنوا إن ودنا
ليجزيكمُ في البعد منكمْ وفي القربِ
ولكنّما عرفُ الهوى رد دينهِ
وأنتمْ بذا أهلٌ، أيا أهلَ ذا الحُبِّ