لي بالقريضِ إذا مخّضتُهُ غزَلٌ
وفي مديحِكَ عِقدُ الدُرّ يُنتظَمُ
الله يعلمُ كم أطباعُنا نَشَزَتْ
وكم لحَنّا وكم زلّت بنا القدَمُ
حتى أَقَلْتَ بعون الله عثرتنا
وما عجيبٌ جميلٌ منكَ والكرَمُ
حينَ الحَداثةُ في ذا العصر قد نَخَرَت
عَظْمَ البيانِ وسادَ العَجْمُ والعَجَمُ!