حَمَلتُ الأَرضَ حتى ضَاعَ مِنّي
إِلى أَيِّ القُرَى فيها انتِمَائِي
وذُقتُ النَّارَ حتى صِرتُ ماءً
بلا قِدْرٍ، وقِدْرًا دونَ ماءِ
وعِشتُ المَوتَ حتى مَرَّ عُمري
أَمَامِي.. كالشريطِ السّينمائي
وصار اللِّصُّ يَأكُلُ مِن ضُلُوعِي
إِذا ما قُلتُ رِزقِي في السَّماءِ
وصارَ الحَرفُ يا وَطَنِي ضِمادًا
إِذا حَرَّكتُهُ.. سالَتْ دِمَائي