لو يُقرأُ الأفقُ في ليلي مشافهةً
والنجمُ في متنهِ
حرفٌ وإيماءُ
ورُحتُ أتلو فلن يكفي لمدحهما
في الحسنِ..عينانِ من سحرٍ وأشجانِ
وكلَّ أمسيةٍ للعينِ آمالٌ
من كلِّ نجمٍ
وما في الطرفِ أمنيةٌ
إلا هواها
وإغفاءٌ وأبناءُ
إنّي قتيلٌ
وإنَّ الشوق قتّالُ
غريقُ عينينِ
سحرٌ فيهما الماءُ
عند الغريقِ جوىً
للروحِ إسراءُ
راضٍ بذاكَ
فما في الحبِّ منجاةُ
يا من بقلبي قد أودعتها خمراً
لا تُسْكِبِ الدمعَ
هذا الخدُّ ريحانةْ
يا ممطر الطرفِ ما للروحِ إرساءٌ
حتى تعانقها خضراءَ صافيةً
عطفاً وحبّاً وإخلاصاً وتحنانا
دعني أكفكفُ عينيها بقافيةٍ
تسري على أفقي
كي تقرءاهُ
فقد..
أبْلَتْ دموعهما روحي
كما الداءُ