أَيا كَهف لاجَ يَشتَكي فَقد ماجِد
يَرُدُّ يد الباغي عَنِ الظُلمِ أَو يَبقى
أَغِثني وَأَدرِكني وَلِما أَمزق
فَإِنّي بِغَوثٍ مِنكَ أَرجو وَأَنقي
لَقَد حَدَّثَتني النَفسُ أَنَّكَ ناصِري
بِحَقٍّ وَأَنَّ الحَذقَ مِنكَ مُصدق
فَيُممت آمالي إِلَيكَ صَوادِياً
عَساها إِذا فازَت بِفَيضِكَ تَستَقي
وَلَيسَ لَنا الناسُ غَيرِكَ مَأمَل
وَجاهَكَ حَسبَ العاجِزِ المُتَعَلِّق
فَكُن لي كَظَنّي مُسعَفاً لي بِبِغيَتي
وَلا زِلتَ في كَسبِ المَحامِدِ تَرتَقي