قالَت نَظَرتَ إِلى غَيري فَقُلتُ لَها
إِنّي وَعَينَيكِ يا لَمياءُ مَعذورُ
صَبابَتي غادَرَتني فيكَ مَطرحاً
وَسائِلَ الدَمعِ مِن عَينَيَّ مَحدورُ
نَفسي فِداؤُكَ طُرفَ العَينِ مُشتَرَك
وَالمَرءُ في لَحظِهِ بِالعَينِ مَجبور
فَكَيفَ يَثلَم وُدّي نَظرَة عَرَضَت
وَالقَلبُ مِنّي عَلَيكَ الدَهرُ مَقصور