يسبيني
ذا المليح الأسمر
أنا ممن يسبيه
ذا المليح المعشوق
بالتجني والتيه
والقوام الممشوق
كل حُسن يبديه
سابق لا مسبوق
كل زْهرة فيه
لا تباع في السوق
قال فيه التشبيه
ما أراه مخلوق
من طين
بل أَراه جوهر
جَلَدي يَنْبَتُّ
وغرامي ينمي
فاسألوا واستفتوا
هل يحِلّ ظلمي
ولقد شكرت
لمذيب جسمي
إنني إن هِمْت
في ليالي الهمّ
ورآني تهتُ
كان لي كالنجم
يّهديني
بالجبين الأزْهر
جاد لي بالوصل
فارتوت آمالي
فهو دون الكُلّ
لم يَجُدْ إلاَّ لي
فأنا في شُغْلِ
بالمليح الخالي
وأنا مع بَذْلي
لا أراه عالي
بعتُ فيه عقلي
بعتُ فيه مالي
وديني
وهو يَسْوَى أكثر
يا نزيل الصدر
وحبيب النفس
يوم تُجري ذِكْري
ذاك يوم عُرْسي
أنت مثلُ البدر
أنت مثلُ الشمس
أنت ظبيُ القفر
أَنت ظبيُ الأنس
قال لي ما تدري
لستُ من ذا الجنس
تهجوني
بالكلام المنكر.
وخليع هَيْمان
بغلام أُمْلُود
دار حول الهِمْيان
فرآه معقود
جاء بابَ البستان
فرآه مسدود
فأعان الشيطان
وأصاب المقصود
فَشَدا للإخوان
في مقام مشهود
هَنُّوني
أنْعَمَ الصُّغَيَّر