يريك اذا تلفّت طرف شادن
سقيما
وعما عنه تبتسم المعادن
نظيما
براه الله من حُسْنِ وطيبِ
حبيبٌ كل ما فيه حبيبَي
أَعاد شبيبتي بعد المشيب
وأَمسى مسقمي وغدا طبيبي
وخيّم في ضمير القلب ساكن
مقيما
ولم تزل القلوب له مَواطِن
قديما
جفتني كل لايمة ولايم
عليه لأنّ عذري فيه قايم
وريم مايس العطفين ناعم
نعمتُ به وأنف الدهر راغم
بِغٌصْنٍ أجتني منه ولكن
نعيما
يُحيَيِّني بهاتيك المحاسن
نديما
يذكّرني المدام فأشتهيها
وأشربها فتسكرني بديها
كأنْ حبيب قلبي كان فيها
وتجعلني رشيداً لا سفيها
تحرّكُ من شمايليَ السواكن
كريما
وتحيي من مَسَرَّاتي الدفاين
رميما
يطوف بها عَلَيَّ أغنّ أحوى
يراه الصب عطشانا فيروى
ومَنْ جحد الهوى كِبْراً وزهوا
فإنيِّ والهَوَى قَسَماً لأهْوَى
غزالا فاتر الأجفان فاتن
وَسِيما
عليه رونقٌ للحسن باين
وَسِيما
يجرِّد طرفه وهو المشيحُ
سكاكينا تُبيح وتستبيحُ
لها في كل جارحة جروح
فكم جرحت وأنشدت الجريحُ
أيَا مَنْ لم تَدَع منه السَّكاكِن
سليما
متى تغدو بعشاقٍ مساكِن
رحيما