تخطَّ إلى المحتوى

ليالي بعد الغياب

الموشح

٣٢ بيت

المديح

لياليَّ بعد الغياب

شُكوُل

طوالٌ وليل العشاق

طويل

سَرَوا فسرت بالأفكار

قلوب

وغَيّبَ تلك الأقمار

غروب

وعندي منهم أخبار

تطيب

وإني على بعد الدار

حبيب

وإنّ الوفا في الأحباب

قليل

متى لم يَخُنْ في الميثاق

خليل

سلا عن حبيبي الراحل

فؤادي

فَمَدْحُ الأجل الفاضل

مُرَادي

أنامله بالنايل

غوادي

وألفاظه من بابل

تنادي

بياني بسحر الألباب

كفيل

كما كَفُّهُ للأرزاق

مَسيل

تَخِرُّ له الأملاك

سجودا

وتهدي إليه الأفلاك

سعودا

وإن لديه من ذاك

مزيدا

فقل لِمُجَاري عَلْيَاك

رويدا

فمالَكَ من ذي الأبواب

دخول

وليس لشمس الآفاق

وصول

مناقبه كالبنيان

وثيقه

وإنعامه كالطوفان

حقيقه

وأنسابه في قحطان

عريقه

وأخلاقه بالإِحسان

خليقه

ومقدار تلك الأنساب

جليل

كما وجه تلك الأخلاق

جميل

وغانية بالأحداق

تصيد

وعندي إليها أشواق

تزيد

علَى بابها للعشاق

وفود

فقالت وهم تحت الطاق

قعود

عُشَّاقي مسامير الباب

فقولوا

لهم إن صدري قد ضاق

فزولوا