صادك في النوم طرفي الباكي
فالجفنُ فَخّي والهدبُ أَشراكي
قد آن أن
أراكِ
ما بال نفسي عَذَّبت نفسي
ولم أر الشمس تشتكي شمسي
تضحى ولكن إذا بدت تُمسي
لا وحشتي بالكَرَى ولا أُنسي
إن منعوا العينَ حُسن مرآك
وذلّ صبري وعزّ لقياك
ففي الوَسَنْ
ألقاكِ
نسيتُ إسمي في حُبّ أسماءِ
ومِنْ دموعي احترقتُ بالماءِ
يا من أحبّت بقاء حَوْبائي
برغمها في يديك إحيائي
لأن محْياي في مُحَيَّاك
أحيا به اللَّه ثم حيّاكِ
عني وعن
قتلاكِ
أنتِ التي في الجمال أعجوبة
وأَنت كالشمس غير محجوبة
وكل نفسٍ عليك مكروبة
وبعد هذا فأنت محبوبة
وبعد قتل الضنا لمضناك
وطول أسْر الهوى لأسْراك
طوبَى لمن
يهواكِ
قد ضاق صدري في حبها جِدا
وإنَّ لي من غرامها بُدّا
جارت مَلاَلاً وجازتِ الحدّا
وعَوَّضَتْني من وصلها صدّا
غَرّكِ مَنْ بالصدود أغراكِ
صِلِي وإلا نسيتُ ذكراك
ولي سَكَن
سواكِ
سَلَوْتُ عنها فلستُ أهواها
وما تنثني لها ثناياها
ومُذ نأت ما البديل ذكراها
فجاءها عاذلي وغنّاها
راح خليل الهوى وخَلاَّكِ
جُرْتِ عليه وزاد معناكِ
فَمِن زَمَن
نساكِ