قامة الغصن ما لها مالت
فيه من غير ريح
وكذا الشمس ما لها حالت
عند وجه المليح
فاستمع للسماء إذ قالت
فيه قولاً صحيح
نور شمسي من وجه ذا منسوخ
وهي أيضاً تقول
إن بدري لوجه ذا البدر
خادم أو رسول
أي وجه فيه من التفاح
لونه الأحمر
وعليه راحت الأرواح
فهي لا تُذْكَر
وعليه قد طاب شرب الراح
وبه تَسْكر
بل عليه قد أَسكر المطبوخ
خلِّ عنك الشّمول
كيف للخمر أين للخمر
سلبه للعقول
لا أرى فيه مالكاً نفسي
أبداً إن بدا
أنا بالدمع وهو كالشمس
مثل يوم النَّدا
هل دوى حين غاب من أمسي
أنه قد غدا
عقد صبري بِبُعده مفسوخ
والليالي شُكُول
ونجوم السماء لا تسري
والدجى لا يزول
منيتي أو منيَّة العاذل
خدّه الجلّنار
فسلوا لي عِذاره السايل
فيه كيف استدار
ربما عاب حاسد جاهل
خدّه بالعذار
كل من لم يصل إلى الشمروخ
والعنا في الوصول
عابه جاهلا ومن يدري
ما يقول الجهول
عاب إلفي ولم يقل صدقا
لا رأى إلفه
عجبا فيه لم يمت عشقا
إذ رأى ظَرفَه
فسأشدو بوصفه حقا
فاسمعوا وصفه
له عُذَيِّر كمثل زغب الجوخ
اجْنِ وامسح وكول
لستُ آمر بذا الكلام غيري
نا لنفسي نقول