غزال فَرّ من جنات عدن
وأبدى بدر تِمّ فوق غصن
وولَّى آخذاً للعقل مني
فقل للبدر بدر الأفق عنّي
إن بدري غايب
فكن لطرفي عنه نايب
بنفسي من ثناياه العِذاب
رضابٌ جل عن طعم الرضاب
تُقَصِّر عنه أنفاس الشراب
فيخجل ثم يصبح بالحباب
رب رأس شايب
وجسمه في الكأس ذايب
شقيتُ به وقيل ليَ السعيدُ
وأغواني ووالديَ الرشيدُ
أمير من معاليه الجنودُ
وقاضٍ من شمايله الشهودُ
وكريم كاتب
لقد علا أعلى المراتب
جواد دينه بذل النوال
ويعطيك النوال بِلا سؤال
فَحَلّىَ من نداه كلَّ حال
وزيّن طالِعاً أُفق المعالي
منه نجم ثاقب
وهذه إحدى المناقب
هناك العيد يا عيد العباد
وعشت مُبَلَّغاً أقصى المراد
فقد أغنت يدي منك الأيادي
وقلت لمن حوى مني فؤادي
يا غلام الحاجب
متى نبوِّس ذي الحواجب