لا تشغلوني عن أشغالي يا عذالي
ما أنتم مني في بال
هيهات أن أسلو عن عشقي
وكيف أن أسلو عن حقي
والعشق حقي دون الخلق
والعشق مخلوق في خلقي
والعشق لم يخلق إلاّ لي فيا سالي
إياك لا تسرق بَلْبَالي
دعوا الهوى عنكم للمعتاد
صبراً على تفتيت الأكباد
فالحب لا يخلو من أنكاد
قد ذاب فيه قلبي أو كاد
خذوا حديثي عن أحوالي حالي حالي
شوق رخيص ووصل غالي
با عاذلي لا كنتَ عاذر
قد بزّ عقلي بزٌّ فاخر
وقد يسمى طَرْفاً فاتر
وقد يسمى سيفاً باتر
وقد سباني خدٌ خالِ من الخال
لكنه مع ذا حالي
لي خُلّة كم فيها خَلّة
تشفي الصدر وتروي الغُلَّة
تقول هلا عَلمِتَ باللَّه
إني من حسني في حُلَّة
ومن جمالي في سربال غيرِ بالِ
والشمس أختي في أَسمالي
زارت فأحيت قلباً مقتول
وأقبلت بالوجه المقبول
فحين سُمت الوصل المعسول
قالت تنحَّ قلبي مشغول
قد اشتبك ياخي سروالي في خلخالي
واتلازموا لباب الوالي