تَجَنَّبَنِي حُسْنُ الْمُدَامِ وَطِيبُهَا
وَقَدْ ظَمِئَتْ كَأْسِي وَطَالَ شُحُوبُهَا
وَعِنْدِي ظُرُوفٌ لَوْ تَظَرَّفَ دَهْرُهَا
لَمَا بَاتَ مُغْرًى بِالْكَآبَةِ كُوبُهَا
وَشُعْتُ دِنَانٍ خَاوِيَاتٍ كَأَنَّهَا
صُدُورُ رِجَالٍ فَارَقْتهَا قُلُوبُهَا
فَسُقْيَاكَ لَا سُقْيَا السَّحَابِ فَإِنَّهَا
هِيَ الْعِلَّةُ الْكُبْرَى وَأَنْتَ طَبِيبُهَا