تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٣٣ بيت

المتفرقات

بي فاتن فاتك

بحسنه هاتك

سِتْرَ الَخلِي

فكيف بالهايم

باللَّه يا لايم

لا تعذل

إياك عن لومي

رضيت بالوجد مع الضنا

واعتضت عن نومي

وراحتي سهدي مع العنا

قُتِلْت يا قومي

لا بِظُبا الهِنْد ولا القنا

وإنما ذلك

بباتر باتك

للأَجل

من ناظر عارِم

يسَلُّ كالصارم

مِنْ كَحَل

مُعَذِّبَ القلب قد جل مع لُطفِك

خطبُ هواك

أُبرُز من الُحجْب وأعبُرعلى إلفك

حتى يراك

حسبُكَ أو حسبي قد حرت في وصفك

وفي حُلاك

يا فتنة الناسك

هل طيب أنفاسك

للمَنْدَل

وثغرك الباسم

هل جاد للآثم

بالسلسل

وصِلتُ للعليا وزال ما كانا

من كل بوس

وَجَدْتُ لي مَحْيا وجدتُ سلطانا

يحيي النفوس

أشرقت الدنيا بوجه مولانا

بعد العُبوس

وما لها مَالك

وما لها سامك

غير علي

الَملِك العالم

والصايم القايم

الأفضل

اللَّه قد أرسل منه لنا آواة

يُحيي الهُدى

يُسميه بالأفضل من ربما سمّاه

بحر الندى

عدوٌه يجهل لأِن من يشْنَاه

من العِدَى

بسيفه هالك

ورمحه سالك

في البَطَل

وبأسه قاصم

وذكره هازم

للجَحْفَل

مَلْك هو البحر جارٍ على الأموال

منه السَّماح

وإنه البدر يجلو دُجَى الأهوال

مثل الصباح

تشيّع الدهر فيه إلى أن قال

قولاً صَراح

ما أنا بالفارك

ولست بالتارك

ولا عَلِيّ

وليس بالسالم

وليس بالغانم

الأول