تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

٢٧ بيت

النسيب

غنِّي

فقاتلي عندي

والراح في كاسي

وَمَا أنا معصوم

لِمْ لاَ أهيم بالنسيب

مُجَرّراً ذيولي

أهلا بالشادن الربيب

والقَرْقَف الشُّمول

أحلى منها فمُ الحبيب

وريق سلسبيل

عَدْني

من سلسل الشهد

مسكيّ الأنفاس

رحيقه مختوم

أهوى ظبياً من الجنان

منحتُه ودادي

أَحْوى أحلى من الأماني

مَلّكتةِ قيادي

مثوَى خياله جناني

وكم له أنادي

صِلْني

يا جنة الخلد

يا فتنة الناس

يا دعوة المظلوم

حَسُبك قد اشتفيتَ مني

ولا أقول حسبي

قربك يا غاية التمنّي

ومُنْيَةَ المحَب

قلبك ضَنّ ولم يَعِدُني

ولا رثى لقلبي

عِدْني

قنعت بالوعد

لأِنّ وسواسي

يقول بالمعدوم

عقلي سبَيْتَه بناظر

يُحيي كما يُميت

شملي شَتَّتَه بعاطر

من ثغرك الشتيت

قل لي إن كنتَ غير ذاكر

عهدي وقد نسيب

إنَّي

باقٍ على العهد

لكنني ناسِ

لسِرِّنا المكتوم

حالت حالي عن السكون

بهجره ارتياعا

مالت نفسي إلى الَمُنون

لمَا أبَى اجتماعا

قالت غنّي له شجوني

لَمّا احتمىَ امتناعا

خذني

إن لم نحط يدي

نَهِجّ على راسي

إلى بلاد الروم