أإنْ سَجَعَتْ فِي بَطْنِ وَادٍ حَمَامَةٌ
تُجَاوِبُ أُخْرَى مَاءُ عَيْنَيْكَ غَاسِقُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ بُكَاءَ حَمَامَةٍ
بِلَيْلٍ وَلَمْ يَحْزُنْكَ إِلْفٌ مُفَارِقُ
وَلَمْ تَرَ مَفْجُوْعًا بِشَيءٍ يُحِبُّهُ
سِوَاكَ وَلَمْ يَعْشَقْ كَعِشْقِكَ عَاشِقُ
بَلَى فَأَفِقْ عَنْ ذِكْرِ لَيْلَى فَإِنَّمَا
أَخُو الصَّبْرِ مَنْ كَفَّ الهَوَى وَهْوَ تَائِقُ