وَقَفْتُ أرْقُبُ شَمْسَ النَّصْرِ عَنْ كَثَبِ
أَخُطُّ وَحْدِي حُرُوفَ المَجْدِ فِي الْكُتُبِ
غَيْرِي يَتِيهُونَ بِالْأَوْهَامِ مِنْ خَطَلٍ
وَالْفَخْرَ أَصْنَعُهُ تَاجًا مِنَ الذَّهَبِ
أنَّىٰ خَطَوْتُ خُطَىٰ الْأمْجَادِ تَتْبَعُنِي
حَتَّىٰ أتَتْ تَسْأَلُ الْإِمْهَالَ مِنْ تَعَبِ
أَنَا الْخَطِيبُ أُجَاوِزُ السُّهَا شَرَفًا
إلَىٰ مَكَانٍ وَرَاءَ الْأنْجُمِ الشُّهُبِ