ما عَادَ يُطرِبُني نَايٌ ولا وَتَرٌ
ما يُطْرِبُ النَّايُ إذ غادَرْتِ والوَتَرُ
قد كنتِ لي سَهَراً يَحلُو به سَهَري
ما عَادَ بعدَكِ يَحلُو في الهَوَى السَّهَرُ
والدَّربُ دونَكِ صارَتْ جِدّ مُظلِمَةً
ما عَادَ يَهْدِي بِهَا شَمْسٌ ولا قَمَرُ
عودي ولَوْ طَيْفَ أحْلامٍ وأَخْيِلَةً
الأُنْسُ أَنْتِ وفي غيْباتِك الضَجرُ