الْحُسْنُ وَالدَّلُّ فِرْعَوْنَا تَكَبُّرِهِ
وَظُرْفُهُ وَيْحَ قَلْبِي مِنْهُ هَامَانُ
آلَيْتُ إِذْ صَدَّ عَنِّي مُعْرِضاً وَقَلَى
ألَّا يُضَعْضِعَ رُوحِي فِيهِ تِحْنَانُ
وَأَسْلَمَتْ حِينَ أَلْقَى الشَّوْقَ هُدْهُدُهُ
لِكِلِّ بَلْقِيسَ فِي أَمْرٍ سُلَيْمَانُ