ولَوْلا الوُشَاةُ وحُسَّادُنَا
لأَفْصَحْتُ بِاسْمِكِ فِي نَادِيَهْ
وَأَفْشَيْتُ سِرَّكِ لِلدَّوْحِ كَيْ
تُغَنِّي بَلابِلُهُ الشَّادِيَةْ
وَأَبْدَعْتُ وَصْفَكِ فِي لَوْحَةٍ
تَغَارُ لَهَا الْوَرْدَةُ النَّادِيَةْ
سَأُبْقِي هَوَاكِ لِقَلْبِي هَوىً
ولَوْ هَاجَ عَاصِفَةً عَاتِيَةْ
وتبقينَ لِي حُلُماً هَانِئًا
وآثَارُهُ أَبَداً بَادِيَةْ
وَلَوْلا الوُشَاةُ لأَكْمَلْتُهَا
وَأَوْرَدْتُ عَبْقَرَ أَوْرَادِيَهْ
وَظَلَّتْ تُغَافِلُنِي جِنُّهُ
لِتُنْبِي بِسِرِّيَ حُسَّادِيَهْ
أَلَا لَاحَ بَرْقُ تِهَامَاتِها
وَنَحْوَ السَّرَاةِ جَرَى وَادِيَهْ
دَعُونِي عَوَاذِلَ عُمْرٍ مَضَى
فَشَمْسُ الهَوَى سَفَرَتْ هَادِيَةْ