تخطَّ إلى المحتوى

رحلت له ولم تلتف أيا سعيدا بحظه حين لقاها

غير معروف

٨ أبيات

النسيب

رَحَلَت

لَهُ وَ لَم تَلَتَفَّت

أَيًّا سَعِيدًا بِحَظِّهِ حِينَ لَقَاهَا

خُذ بِكَلِمَتِي وَ أنصِت لَهَا

أعتَنِي بِهَا و لَا يَتَعَالَى صَوتُكَ عَلَيهَا

أَبِهَا وَجَدتُ عَالَمَكَ و سَعِدتَ ؟

و أَلقَيتَ بِعَجزِكَ و فَرِحتَ ؟

نَصِيحَتِي ، تَمَسَّك بِهَا جَيِّدًا

بِكِلَا يّداكَ فَلَا عَوضًا لَهَا

بِهَا سَتَحضَى بِقِصَّةٍ بِغَيرِ نِقَاطِ خِتَامٍ

أَتَتكَ فُرصَةٌ أَنِيقَةٌ ، فَلَا تُكثِر آلَامَكَ عَلَيهَا

تَقَرَّب مِنهَا وَ كُنَّ لها خَيرُ قَرِيبٍ

و لَا تَخذُلهَا فأَخشَى كَسرَ قَلبِهَا

لَا تُعَانِدهَا و نفُذ لَهَا مَا طَلَبَت

أَرْفِق عَلَيهَا وَ لَا تَقبَل بِغَيرِهَا جَلِيسً