رَحَلَت
لَهُ وَ لَم تَلَتَفَّت
أَيًّا سَعِيدًا بِحَظِّهِ حِينَ لَقَاهَا
خُذ بِكَلِمَتِي وَ أنصِت لَهَا
أعتَنِي بِهَا و لَا يَتَعَالَى صَوتُكَ عَلَيهَا
أَبِهَا وَجَدتُ عَالَمَكَ و سَعِدتَ ؟
و أَلقَيتَ بِعَجزِكَ و فَرِحتَ ؟
نَصِيحَتِي ، تَمَسَّك بِهَا جَيِّدًا
بِكِلَا يّداكَ فَلَا عَوضًا لَهَا
بِهَا سَتَحضَى بِقِصَّةٍ بِغَيرِ نِقَاطِ خِتَامٍ
أَتَتكَ فُرصَةٌ أَنِيقَةٌ ، فَلَا تُكثِر آلَامَكَ عَلَيهَا
تَقَرَّب مِنهَا وَ كُنَّ لها خَيرُ قَرِيبٍ
و لَا تَخذُلهَا فأَخشَى كَسرَ قَلبِهَا
لَا تُعَانِدهَا و نفُذ لَهَا مَا طَلَبَت
أَرْفِق عَلَيهَا وَ لَا تَقبَل بِغَيرِهَا جَلِيسً