تخطَّ إلى المحتوى

دعوت رب العزة القدوسا

الرجز

١٦٠ بيت

المتفرقات

دَعَوْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ الْقُدُّوسَا

دُعَاءَ مَنْ لَايَقْرَعُ النَّاقُوسَا

حَتَّى أَرَانَا وَجْهَكَ المَرْغُوسَا

وَ الدَّيْنُ يَحْمِي هَاجِسًا مَهْجُوسَا

مَغْسَ الطَّبِيبِ الطَّعْنَةَ الْمَغُوسَا

شَدَّ بِعَشْرٍ حَبْلَهُ الْمَخْمُوسَا

فِي قَتَبٍ لَمْ يَتَّخِذْ حُلُوسَا

أَشْكَى الْمَطَا وَ أَوْجَعَ الْبَخِيسَا

بَلْ أَيُّهَا الْمُوعِدُ أَنْ يَرِيسَا

وَ الْمُتُمَنِّي الْفِتْنَةَ الْبَسُوسَا

عَرِّسْ وَ لَمَّا تُمْنَعِ التَّعْرِيسَا

مِنْ صَكِّ أُخْرَى أَوْ تَقَعْ فَرِيسَا

مَا إِنْ أُبَالِي مَأْسَكَ الْمَؤُوسَا

وَ شَانِئٍ أَرْأَمْتَهُ التَّوْكِيسَا

صَلَمْتُهُ وَ أَجْدَعُ الْفِنْطِيسَا

ألَّا تَخَافُ الْأَسَدَ النَّهُوسَا

كَأَنَّ وَرْدًا مُشْرَبًا وَُرُوسَا

كَانَ لِحَيْدَيْ رَاسِهِ قُنُوسَا

يَخْشَى شَذَاهُ الْمُوئِلَاتُ الْخِيسَا

مِنْ أُسْدِ ذِي الْخَبْتَيْنِ أَنْ يَحُوسَا

أَغْيَالَهُ وَ الْأَجَمَ الْعِرِّيسَا

لَايَمْتَنِعْنَ الدَّوْسَ أَنْ يَدُوسَا

لَيْثٌ يَدُقُّ الْأَسَدَ الْهَمُوسَا

وَ الْأَقْهَبَيْنِ الْفِيلَ وَ الْجَامُوسَا

يُوهِي إَذَا لَاقَى الشِّدَادَ الْحُوسَا

بَعْدَ الصَّمِيمِ الْعَصَبَ الْمَدْخُوسَا

إِذَا أَمَرَّ الْمَنْكِبَ الرَّدُوسَا

ذَا الرُّكْنِ وَ الْخَبَّاطَةَ اللَّطُوسَا

وَ كَاهِلًا ذَا بِرْكَةٍ هَرُوسَا

لَاقَيْنَ مِنْهُ حَمِسًا حَمِيسَا

وَ إِنْ لَقِيتُ الْعُلَجَ الرَّفُوسَا

مُسْتَصْعِبًا ذَا شَاهِقٍ شَمُوسَا

هَدَرْتُ هَدْرًا يُسْكِتُ الْجُرُوسَا

بَخْبَاخَهُ وَ الْبَذِخَ الرَّجُوسَا

هَدْرًا تَرَى مِنْهُ الْعِدَا جُلُوسَا

صُرْعًا وَصَقْعًا يَدْمَعُ الرُّؤُوسَا

يَرَيْنَ رَحْبَ الشَّجْرِ عَلْطَمِيسَا

لَايَتَشَكَّى النَّطْحَةَ الْفَطُوسَا

يَكْفِيكَ عِنْدَ الشِّدَّةِ الرَّبِيسَا

وَ الْعِضَّ ذَا الْمَرَّانَةِ الدَّحُوسَا

وَ يَعْتَلِي ذَا الْبُعْدَةِ الْبَخُوسَا

ذَاكَ وَ أَشْفِي الْكَلِبَ الْمأْلُوسَا

كَيًّا بِوَسْمِ النَّارِ أَوْ تَخْيِيسَا

بِمِخْنَقٍ لَايُرْسِلُ التّنَْفِيسَا

يَعْدِلُ عَنِّي الْجَدِلَ الشَّخِيسَا

بَعْدَ النُّزَيْ وَ الْمُتْرَفَ الْعِتْرِيسَا

حَتَّى يُذِلَّ الْأَشْرَسَ الشَّرِيسَا

وَ الْخَصْمَ ذَا الْأُبَّهَةِ الشَّطُوسَا

صَكَّ الْعِدَى أَخْلَقَ مَرْمَرَيسَا

لَا يَمْلِكُ النَّاسُ لَهُ تَأْيِيسَا

أَمْسَى الْغَوَانِي بَعْدَ وُدٍّ شُوسَا

لَجْلَجْنَ دُونِي مَنْطِقًا مَوْهُوسَا

خَالَطَ مِنْهُ غَزَلٌ تَفْجِيسَا

لَمَّا رَأَْيْنَ لَحْيَتِى خَلِيسَا

رَأَيْنَ سُودًا وَ رَأَيْنَ عِيسَا

فِي سَابِغٍ يَكْسُو اللِّمَامَ الْغِيسَا

ضَرَجَ الْمُذَكِّي الشَّعَلَ الْمَقْبُوسَا

وَ الشَّيْبُ حِينَ أَدْرَكَ التَّقْوِيسَا

وَ الْحَبْرُ مِنْهُ خَلَقًا مَعْفُوسَا

بَدَّلَ ثَوْبَ الْجِدَّةِ الْمَلْبُوسَا

وَ قَدْ أَكُونُ مَرَّةً نِطِّيسَا

بِخَبْءِ أَدْوَاءِ الصِّبَا نَقْرِيسَا

أُخْرِجُ خَبْءَ الْعُقَدِ الْمَدْسُوسَا

وَ النَّشْرَةَ الْغَبْرَاءَ وَ التَّلْبِيسَا

وَ قَدْ يَرَيْنَ بِالصَِّبا طَاوُوسَا

وَ مُذْهَبًا عِشْنَا بِهِ حُرُوسَا

لَوْ كُنْتُ بَعْضَ الشَّارِبِينَ الطُّوسَا

مَا كَانَ إِلَّا مِثْلَهُ مَسُوسَا

لِينَ الشَّبَابَ الْحُسْنَ وَ التَّْلِيسَا

أَحْدُو الِمُنَى وَ أَغْبِطُ الْعَرُوسَا

لَا أَسْتَحِي الْقُرَّاءَ أَنْ أَمِيسَا

أَحْسِبُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْخَمِيسَا

فَحَيَّ عَهْدًا قَدْ عَفَا مَدْرُوسَا

مَحَّى التَّمَحِّي نِقْسَهُ الْمَنْقُوسَا

كَمَا رَأَيْتَ الْوَرَقَ الْمَطْرُوسَا

رَسْمًا يُعَفِّيهِ الْبِلَى مَدْرُوسَا

بِبُرْقَتَيْ مُلْقَى عَصَا لَمِيسَا

لَمْ تَرَ مِنْ حِسٍّ بِهِ حَسِيسَا

رَوْعًا مِنَ الْجِنِّ وَلَا أَنِيسَا

أُسْقِيَ نَضَّاخَ الصَّبَا بَجِيسَا

أَوْطَفَ يَهْدِي مُسْبِلًا عَجُوسَا

كَافَحَ بَعْدَ النَّثْرَةَ الْبِرْجِيسَا

وَ قَد تَرَى الْأَبْكَارَ وَ الْعُنُوسَا

ذَاكَ وَ أَتْرَابًا بِهَا أُنُوسَا

لَا تُمْكِنُ الْخَنَّاعَةَ النَّامُوسَا

وَ تَحْصِبُ اللَّعَابَةَ الْجَاسُوسَا

بِعَشْرِ أَيْدِيهِنَّ وَ الضُّغْبُوسَا

حَصْبَ الْغُوَاةِ الْعَوْمَجَ الْمَنْسُوسَا

ذُو النَّبْلِ مَا كَانَ الْمَهَا كُنُوسَا

يَرْمِي وَ يَرْجُو الْمُمْكِنَاتِ اللِّيسَا

بَلْ جَوْزِ خَرْقٍ يَكْتَسِي الطَّلُوسَا

تَرَي عَلَيهِ الرَّقْرَقَ الْمَأْلُوسَا

يَجْتَابُ مِنْهُ طَامِسًا مَطْمُوسَا

يُنْضِي الْوَأَي وَ الصَّلْهَبَ اللَّدِيسَا

وَ جُلُّ لَيْلٍ يُحْسَبُ السَّدُوسَا

يَسْتَسْمِعُ السَّارِي بِهِ الْجُرُوسَا

هَمَا هِمًا يُسْهِرْنَ أَوْ رَسِيسَا

قَرْعَ يَدِ اللَّعَّابَةِ الطَّسِيسَا

عَلَوْتُ حيِنَ يُخْضِعُ الرَّعُوسَا

أَغْيَدَ يَسْقِي مَوْتَهُ النَّعُوسَا

مِنْ طُولِ تَسْهِيدِ الْكَرَى لُؤُسَا

أَشْكَلَ غَرْبِيًّا وَ خَنْدَرِيسَا

وَ الصُّهْبُ تَمْطُو الْحَلَقَ الْمَعْلُوسَا

بِنَاصِلَاتٍ تُحْسَبُ الْفُؤُسَا

إلِيَكَ جُبْنَا القَفْرَةُ الْقَمُوسَا

فِي آلِهَا وَ الْغَمْرَةَ الْقَلُوسَا

زَجْلًا وَ مَرًّا عَنَقًا مَرُوسَا

بِسَامِيَاتٍ تُعْجِلُ التَّعْرِيسَا

يَرِدْنَ جُنْحَ اللَّيْلِ أَوْ تَغْلِيسَا

أَخْضَرَ يُغْشِي دِمْنَهُ التَّسْجِيسَا

بِمُسْنَفَاتٍ تَخْبِطُ الشَّسِيسَا

مِنَ الصُّوَى وَ الْأَخْشَبَ الشَّرِيسَا

بَعْدَ الْحَذَارَى وَ الرِّمَالَ الْكُوسَا

يَدْهَسْنَ مِنْهُ عَقِدًا مَدْهُوسَا

أَعْرَافَهُ وَ الْأَوْعَسَ الْمَوْعُوسَا

قَدْ أُكْذِبُ الْعَذَّالَةَ الْيَؤُوسَا

بِالْجِدِّ حَتَّى تَخْفِضَ التَّعْلِيسَا

قَالَتْ لِمَاضٍ لَمْ يَزَلْ حَدُوسَا

يَنْصُو السَّرَى وَ السَّفَرَ الدَّعُوسَا

ألَاَ تَخَافَ اللَُّجَمَ الْعَطُوسَا

فَقَالَ إِذْ قَالَتْ لَهُ تَعْمِيسَا

لَنْ تَمْلِكِي طَوْعًا وَلَا تَأْيِيسَا

أَرْجُو بِإِذْنِ اللَّهِ أَنْ يَؤُوسَا

فَتًى يُحَلِّي الْمَحْلَ وَ البَئِيسَا

بِمُسْفِرَاتٍ تَكْشِفُ النُّحُوسَا

إِذَا شَكَوْنَا سَنَةً حَسُوسَا

تَأْكُلُ بَعْدَ الْخُضْرَةَ الْيَبِسَا

وَ لَمْ يُدِرُّوا جَلْدَةً بِرْعِيسَا

وَ انْحَطَّ ثَلْجٌ يَخْدُرُ الْقَرِيسَا

يُضْحِي الْأَضَا مِنْ مَائِهِ جَمِيسَا

بَاعَدَ عَنْكَ الْعَيْبَ وَ التَّدْنِيسَا

ضَرْحَ الشِّمَاسِ الْخُلُقَ الضَّبِيسَا

فَحْشَاءَهُ وَ الْكَذِبَ الْمَنْدُوسَا

وَ الشَّرَّ ذَا النَّمِيمَةِ الْمَقْسُوسَا

أَبَانَ يَا بْنَ الْأَطْوَلِينَ قِيسَا

فِي الْمَجْدِ حَتَّى تَبْلُغَ النَّفِيسَا

شَرَّفَ بَانِي عَرْشِكَ التَّأْسِيسَا

اَلْمَحْضُ مَجْدًا وَ الْكَرِيمُ تُوسَا

إِذَا الْمُلَمَّاتُ اعْتَصَرْنَ السُّوسَا

لَمْ يَثْنِ حَدَّادُونَ بِي إِبْلِيسَا

وَبْلًا وَ سَيْلًا لَمْ يَكُنْ مَخْسُوسَا

مِنْ جُودِ كَفَّيْكَ وَلَا مَنْحُوسَا

أَنْتَ الْمُرْوِيِّ مَنْ سَقَى تَغْمِيسَا

إِنْهَالَهُ وَالْعَلَلَ التَّقْمِيسَا

نَقْعًا بِعَذْبٍ يَبْلُغُ النَّسِيسَا

تَسْهِيلُكَ الْمَعْرُوفَ وَ السَّلِيسَا

عَطَاءَ طَلْقٍ لَمْ يَكُنْ مَحْبُوسَا

لَيْسَ كَنَزْعِ النَّازِعِ الضُّرُوسَا

إِذَا الْبَخِيلُ آمَرَ الْخَنُوسَا

شَيْطَانَهُ وَ أَكْثَرَ التَّهْوِيسَا

فِي صَدْرِهِ وَ اكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَا

آمَرْتَ نَفْسًا تَكْرُمُ النُّفُوسَا

لَيْسَتْ لِخَبٍّ يَرْهَبُ التَّفْلِيسَا

وَلَا لِنِكْسٍ يَعْمُرُ التَّنْكِيسَا

لَوْ سَأَلَتْهُ أُمُّهُ لَؤُسَا

أَوْ أُخْتُهُ لَمْ يَكْسُهُا دَرِيسَا

يَا لَيْتَهُ لَمْ يُعْطَ هَلْبَسِيسَا

وَ عَاشَ أَعْمَى مُقْعَدًا سَرِيسَا

يُلْحَى وَ يُبْقِي مَالَهُ الْمَنْحُوسَا

حَتَّى يَضُمَّ الْوَارِثُونَ الْكِيسَا