و سَوادُ الشَّعرِ إِذا أمالَتْهُ أَتْعَبَتْني
و ثَغْرًا كَالتُّوتِ لَوْنُهُ ما أَجْذَبَها
حَرَّةَ المَسيرَةَ بِالخُطى أَجْبَلَتْني
مُعَفَّفَةٌ تَخافُ الضَّوْءَ لِذا أَحْبَبْتُها
و سَوادُ الشَّعرِ إِذا أمالَتْهُ أَتْعَبَتْني
و ثَغْرًا كَالتُّوتِ لَوْنُهُ ما أَجْذَبَها
حَرَّةَ المَسيرَةَ بِالخُطى أَجْبَلَتْني
مُعَفَّفَةٌ تَخافُ الضَّوْءَ لِذا أَحْبَبْتُها