كَعَاصِفَةٍ ، بِي تَمرِينٌ
لَا يَهُونُ عَلَى قَلبِي نَسمٌ
أَبَأْثَرُكِ تَظُنِّينَ تَهُونِينَ ؟
بَلْ و تَاللَّهِ بِكِ جَسَدِي هُدَمٌ
تَمَسَّكِي بِنَا لِأَجلِنَا كَمَا تَعلَمِينَ
أَصبَحَ لَا يَصِفُنِي شُعُورٌ وَلَا قَلَمٌ
وَقَعتِي بِغَرَام عَازِفًا بِالهَوَى
عَازِفًا بِيَدَيهِ جُرحًا وَ أَلَمٌ
بِعَيْنَيهِ مِنَ الدَّمعِ لَيتَكِ تَعلَمِينَ
و تَنَاثَرَ حَولِه الْحُطَم
فَيَا قَلبِهِ ذَاكَ الْمَسكِينُ
و كُدَمَاتٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ بِِها ظُلمٌ
بِكِ أَصْبَحتُ الْحُرَّ السَّجِينُ
بِسَبَب عَاصِفَةٍ بِهِ لَم تَحِن