تخطَّ إلى المحتوى

الحب يستقبلني بآلام تلو ألم

غير معروف

١٤ بيت

النسيب

الحُبُّ يَستَقبِلُنِي بِآلَامٍ تَلوَ ألمَ

و بمَشِيئَةِ قَلبِي أَسِيرُ لَهَا

أَصبَحتُ الشَّخصَ الَّذِي هَامَ وَدَلَا

و عَدَّ النُّجُومَ و اللَّيَالِي لِأَلقَى بِهَا

فَكَيفَ لِي تَجَاوُز مُرِّ آلَامِي

فَرَحِيلُهَا كَانَ قَاسِيًا غَيرَ لِينَ

لِلقِيَا عَينَيهَا جَلَستُ أَعُدُّ أَيَّامِي و سَاعَاتِي

لِسَاعَاتِهَا تَرجُو فِرَاقَنَا

لَن أَطمَعَ ، و لَكِن لَدَيَّ قَولا

قَولًا بِهِ أَيْقَنتُ بِأَنَّنِي كُسَرت شَوقَ

فَإِذَا أَرَدتِ قَولًا فَصِيحًا لَكِ قَولًا

و إِذَا أَرَدتِ فِعلًا صَحِيحًا ، أَلقَيَا

أَحبَبتُكِ رُغمَ إِرَادَتِي

فَبِهِ مَا فِيكِ وَ مَا فِيهِ أَنتِ