الحُبُّ يَستَقبِلُنِي بِآلَامٍ تَلوَ ألمَ
و بمَشِيئَةِ قَلبِي أَسِيرُ لَهَا
أَصبَحتُ الشَّخصَ الَّذِي هَامَ وَدَلَا
و عَدَّ النُّجُومَ و اللَّيَالِي لِأَلقَى بِهَا
فَكَيفَ لِي تَجَاوُز مُرِّ آلَامِي
فَرَحِيلُهَا كَانَ قَاسِيًا غَيرَ لِينَ
لِلقِيَا عَينَيهَا جَلَستُ أَعُدُّ أَيَّامِي و سَاعَاتِي
لِسَاعَاتِهَا تَرجُو فِرَاقَنَا
لَن أَطمَعَ ، و لَكِن لَدَيَّ قَولا
قَولًا بِهِ أَيْقَنتُ بِأَنَّنِي كُسَرت شَوقَ
فَإِذَا أَرَدتِ قَولًا فَصِيحًا لَكِ قَولًا
و إِذَا أَرَدتِ فِعلًا صَحِيحًا ، أَلقَيَا
أَحبَبتُكِ رُغمَ إِرَادَتِي
فَبِهِ مَا فِيكِ وَ مَا فِيهِ أَنتِ