ودِدْتُ لَوَ انَّني في أَسْرِ طَرفٍ
كَحِيلٍ مِن كَريمَاتِ الظِّباءِ
فُتِنتُ بِلَحظِهِ لمَّا تَجَلَّى
على المِسكينِ في ثَوبِ القَضَاءِ
وقَاضِيةٍ تَقُودُ زِمَامَ قَوسٍ
كَشَمسٍ تَرتَقي قَوسَ السَّماءِ
وفي قَفَصِ العَدَالَةِ أوثَقُوني
وصَالُوا بينَ دَفْعٍ وادِّعاءِ
فَقالَتْ فاسمَعُوا: يَبقى أسيرًا
.. وجَفَّتْ كُلُّ أقلامِ الرَّجاءِ