إلى طَيْبَةَ المُختَارِ تَهفو جَوانِحي
بِلَهفَةِ ظَمآنٍ لِمَورِدِهِ العَذْبِ
إلى الرَّوضَةِ الغَرَّاءِ أورَقَ طَلعُها
إلى جَنَّة المَأوى إلى سِدرَةِ القُربِ
أحِنُّ حَنينَ الجِذْعِ لكِنْ وأينَ لي
نَدَاوَةُ كَفَّيْهِ تَطوفُ عَلى القَلبِ
فَيَا سَيِّدي والقَلبُ دونَكَ فارِغٌ
فمُنَّ على المُشتاقِ والمُدنَفِ الصَّبِّ
عَليكَ صَلاةُ اللهِ ما حَنَّ عاشِقٌ
وغَرَّدَتِ الوَرقاءُ تَبكي جَوَى الحُبِّ