انظر لجابرَ صادحا بسَاما
وبفعلِ خيرٍ باسلاً مقداما
من أصغريه يقدِّم الإنعاما
ويزيدُ موطنَه هدىً ووئاما
من آل يعربَ آلِ سلمانَ الذي
ربّى اللواء الجابر الصمصاما
درجوا على روح الرجولة مبدأً
وبطولة لا تعرف الإحجاما
الجابرُ السلمان مدرسة الهدى
ليمدِّن الإنسان والأقلاما
رجلٌ ولا في الأرض يوجد مثلُه
إلا القلائل نهضةً ونظاما
رجلٌ مثاليٌّ يؤسس أمة
وفق المنى يبني الحياة سلاما
يعطي لكل مؤهَّل ما راما
حتى يزيد بقطره الإنعاما
ويجددَ الأفكار إيجابية
علمية تستنبتُ الإلهاما
في خدمة الأوطان يبقى مولعاً
ومثابراً.. ويوجِّه الحكاما
رجلٌ تفرَّد في المزايا خيرِها
واختارَه المولى يُعِدُّ عِظاما
محبوبُ ربِّ الناس ثم عباده
جرّاءَ عيشته لهم خَداما
ما شاهدتْ عيني مثيلَه مخلصاً
إلا الشَّمالي طيبة ومقاما
سبحان رب الناس خالقِ نخبة
منها اغتدى وطنُ الهدى قوّاما
مَن يرتجي أن يلتقي معَ أمة
كالمعجزات عليه يأتي الشاما