خطوةٌ..
خطوتان..
ونبدأ رقصتَنا المطفأة
نشاكسُ موتين..
حين التجلي؛
فعشقًا.. نموتْ
وشعرًا.. نموتْ
وعند السكوتْ..
تظل البلادُ
على صمتها
طلقةً بالرئة.
سأموتُ..
بعد صبابتين، وأغنية
سأموتُ صلبًا..
أو مرورًا بالبيوتِ الباكية
أنا لن أهاجرَ..
أو أنامَ عن الهوى
بابٌ لقلبي..
والجروحُ سواسية
ظلُّ القصيدة في دمي..
شجرٌ غضوبٌ شامخٌ..
جمرٌ تهيّأ للرياحِ...
وذي الحقيقةُ
عارية..!
يا ثالث الضدين،
وحدكَ آخر النخلاتِ
في رملِ الغواية؛
يا موتيَ السّرّيِّ..
جمركَ يرتدي جسدي؛
يراوغ صوت صافرة
النهاية،
خذني إلى النهرين..
فالأنهارُ في وطني
تعيدُ كتابة التاريخ،
حين تُرى البطولةُ..
في تفاصيلِ البداية
يا ثاني الوجعين..
ذا وطني..
وأنتَ..
ووَحدَتِي..
ملحُ الحِكاية.