تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

كنتُ أعلمُ

أنَّني لا أعني أحدًا سِوايْ

لذلك أعدَدتُ أكفاني

لأحتفي بجنازتي ..

وحدي.

سيئةٌ أنا

بما يكفي لإفسادِ مزاجِ الكون

يخاصِمُنِي النَّهرُ،

فأغرقُ مرّتين.

يقولُ عنّي دائمًا إنَّني الأقوى ..

لمَ لا ..

وأنا سيّدةُ هذا الحزنِ بلا مُنازع،

أعبرُ الطريقَ إليهِ بدموعٍ تبتسم،

وأخبّئُ قلبي خلفَ ابتسامتي؛

كي لا يرى العابرونَ

أثرَ النزيف.

ما زلتُ ..

أطوي المسافةَ بيننا ..

عشرينَ جرحًا، أو يزيد.

خاويةٌ تلكَ المسافاتُ التي خلَّفَتني رمادا

عاريةٌ .. إلا من الريحِ ؛ تصفرُ في دمي.

أيّها العازف:

أنا نايُكَ المصلوبُ قيدَ رضاك..

برغمِ الجراحِ ..

أغنِّي!